Penjelasan Fiqih Hukum Memakan Undur-undur Sebagai Pengobatan

Benangmerahdasi Penjelasan Fiqih Hukum Memakan Undur-undur Sebagai Pengobatan. Menjawab Pertanyaan Keluarga DASI saudari  Abdee Abdee, beliau menanyakan Bagaimana hukumnya memakan undur-undur sebagai pengobatan?

BENANG MERAH
NO : 00412
FIQIH BAB ATH’IMAH
[Tentang Hukum Memakan Undur-Undur]

Hallo Benang merah
WA: 081515131493
WA: 081393803665


Sail : Abdee Abdee

Pertanyaan :

Bagaimana hukumnya memakan undur-undur sebagai pengobatan?


Mujawwib : Ramdan WallahuA’lam Bi’showab, Yuuqo Waafi, Maton, Heru Prastowo.


Jawaban :

Hukum memakan undur-undur sebagai pengobatan terjadi perbedaan “syarat” dalam kebolehannya, di kalangan ulama.

  1. Menurut Madzhab Maliki hukumnya boleh, dengan syarat disembelih sebagaimana belalang.

  2. Menurut madzhab Hanafiyyah dan Syafi’iyyah hukumnya boleh dengan syarat sebagai berikut:
    a. Mendapat rekomendasi dokter muslim yang profesional atau pengguna obat sendiri yang memiliki pengetahuan medis.

B. Tidak ada obat suci yang dapat menggantikan undur-undur.

Baca Juga: Penjelasan Fiqih Hukum Memakan Laron, Tawon dan Sejenisnya


Referensi :

1. Al-Muntaqa, Syarh al Muwaththa juz 3 halaman 132

ﻗَﺎﻝَ ﺍﺑْﻦُ ﺣَﺒِﻴﺐٍ : ﻛَﺎﻥَ ﻣَﺎﻟِﻚٌ ﻭَﻏَﻴْﺮُﻩُ ﻳَﻘُﻮﻝُ : ﻣَﻦْ ﺍﺣْﺘَﺎﺝَ ﺇِﻟَﻰ ﺃَﻛْﻞِ ﺷَﻲْﺀٍ ﻣِﻦْ ﺍﻟْﺨَﺸَﺎﺵِ ﻟِﺪَﻭَﺍﺀٍ ﺃَﻭْ ﻏَﻴْﺮِﻩِ ﻓَﻠَﺎ ﺑَﺄْﺱَ ﺑِﻪِ ﺇِﺫَﺍ ﺫُﻛِّﻲَ ﻛَﻤَﺎ ﻳُﺬَﻛَّﻰ ﺍﻟْﺠَﺮَﺍﺩُ ﻛَﺎﻟْﺨُﻨْﻔُﺴَﺎﺀِ ﻭَﺍﻟْﻌَﻘْﺮَﺏِ ﻭَﺑَﻨَﺎﺕِ ﻭَﺭْﺩَﺍﻥَ ﻭَﺍﻟْﻌُﻘْﺮُﺑَﺎﻥِ ﻭَﺍﻟْﺠُﻨْﺪُﺏِ ﻭَﺍﻟﺰُّﻧْﺒُﻮﺭِ ﻭَﺍﻟْﻴَﻌْﺴُﻮﺏِ

Ibnu Habib berkata, bahwa Imam Malik dan ulama lainnya mengatakan : Siapa yang butuh makan serangga untuk obat atau yang lainnya, hukumnya dibolehkan, apabila disembelih sebagaimana menyembelih belalang. Seperti kumbang, kalajengking, kecoa, kalajengking jantan, tawon tabuhan, dan capung.

2. Raudhatut Thalibin

(قَوْلُهُ كَصَرْفِ بَقِيَّةِ النَّجَاسَاتِ) كَلَحْمِ حَيَّةٍ وَبَوْلٍ وَلَوْ كَانَ التَّدَاوِي بِذَلِكَ لِتَعْجِيلِ شِفَاءٍ مُغْنِي وَرَوْضٌ مَعَ شَرْحِهِ (قَوْلُهُ إنْ عُرِفَ) أَيْ بِالطِّبِّ وَلَوْ فَاسِقًا ا هـ ع ش عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَالرَّوْضِ بِشَرْطِ إخْبَارِ طَبِيبٍ مُسْلِمٍ عَدْلٍ بِذَلِكَ أَوْ مَعْرِفَتِهِ لِلتَّدَاوِي بِهِ ا هـ تحفة المحتاج ج

وَيَجُوزُ التَّدَاوِي بِنَجَسٍ) غَيْرِ مُسْكِرٍ (كَلَحْمِ حَيَّةٍ وَبَوْلٍ وَمَعْجُونِ خَمْرٍ) كَمَا مَرَّ فِي الْأَطْعِمَةِ (وَلَوْ) كَانَ التَّدَاوِي (لِتَعْجِيلِ شِفَاءٍ) كَمَا يَكُونُ لِرَجَائِهِ, فَإِنَّهُ يَجُوزُ (بِشَرْطِ إخْبَارِ طَبِيبٍ مُسْلِمٍ) عَدْلٍ بِذَلِكَ (أَوْ مَعْرِفَةِ الْمُتَدَاوِي) بِهِ إنْ عُرِفَ (وَ) بِشَرْطِ (عَدَمِ مَا يَقُومُ بِهِ مَقَامَهُ) مِمَّا يَحْصُلُ بِهِ التَّدَاوِي مِنْ الطَّاهِرَاتِ (, وَالْمَعْذُورُ) فِي شُرْبِ الْمُسْكِرِ بِشَيْءٍ (مَنْ جَهْلِ التَّحْرِيمَ) لَهُ (لِقُرْبِ عَهْدٍ) مِنْهُ بِالْإِسْلَامِ (وَنَحْوِهِ) كَنَشْئِهِ بَعِيدًا عَنْ الْعُلَمَاءِ (أَوْ) مَنْ (جَهِلِ كَوْنَهُ خَمْرًا لَا يُحَدُّ) لِعُذْرِهِ, وَالتَّصْرِيحُ بِنَحْوِهِ مِنْ زِيَادَتِهِ (وَيَلْزَمُهُ قَضَاءُ الصَّلَوَاتِ) الْفَائِتَةِ (مُدَّةَ السُّكْرِ) كَالْمُغْمَى عَلَيْهِ (بِخِلَافِ الْعَالِمِ) بِذَلِكَ لِتَعَدِّيهِ (وَإِنْ عَلِمَ التَّحْرِيمَ وَجَهِلَ وُجُوبَ الْحَدِّ أَوْ كَوْنَهُ مُسْكِرًا لِقِلَّتِهِ حُدَّ) ; لِأَنَّهُ إذَا عَلِمَ التَّحْرِيمَ فَحَقُّهُ أَنْ يَمْتَنِعَ

3. Al Majmu’ juz 9 halaman 51

وأما التداوي بالنجاسات غير الخمر فهو جائز سواء فيه جميع النجاسات غير المسكر هذا هو المذهب والمنصوص وبه قطع الجمهور وفيه وجه أنه لا يجوز لحديث أم سلمة المذكور في الكتاب ووجه ثالث أنه يجوز بأبوال الإبل خاصة لورود النص فيها ولا يجوز بغيرها حكاهما الرافعي وهما شاذان والصواب الجواز مطلقاً لحديث أنس نفرا من عرينة وهي قبيلة معروفة بضم العين المهملة وبالنون أتوا رسول الله فبايعوه على الإسلام فاستو خمراً المدينة فسقمت أجسامهم فشكوا ذلك إلى رسول الله فقال ألا تخرجون مع راعينا في إبله فتصيبون من أبوالها وألبانها؟ قالوا بلى فخرجوا فشربوا من ألبانها وأبوالها فصحوا فقتلوا راعي رسول الله واطردوا النعم رواه البخاري ومسلم من روايات كثيرة هذا لفظ إحدى روايات البخاري وفي رواية “فأمرهم أن يشربوا أبوالها وألبانها”

قال أصحابنا وإنما يجوز التداوي بالنجاسة إذا لم يجد طاهراً يقوم مقامها فإن وجده حرمت النجاسات بلا خلاف وعليه يحمل حديث “إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم” فهو حرام عند وجود غيره وليس حرامـاً إذا لم يجد غيره قال أصحابنا وإنما يجوز ذلك إذا كان المتداوي عارفاً بالطب يعرف أنه لا يقوم غير هذا مقامه أو أخبره بذلك طبيب مسلم عدل ويكفي طبيب واحد صرح به البغوي وغيره فلو قال الطبيب يتعجل لك به الشفاء وإن تركته تأخر ففي إباحته وجهان حكاهما البغوي ولم يرجح واحداً منهما وقياس نظيره في التيمم أن يكون الأصح جوازه اهـ

Hasil kajian fiqih dan kitab kuning grup DASI bisa anda kunjungi di Benangmerahdasi.com
Info seputar pondok pesantren dan kegiatan grup DASI bisa anda kungungi di Santridasi.com

Leave a Reply

Your email address will not be published.